حمد الله مستوفي قزويني
18
تاريخ گزيده
باب اول در ذكر پيغمبران عليهم السلام [ و كسانى كه اگر چه پيغمبر نبودند اما در كار حق سعى نمودند [ 1 ] از گاه آدم ( ع ) تا زمان مبارك خاتم الانبياء محمد مصطفى صلى الله عليه و آله و آن دو فصل است : فصل اول - در ذكر پيغمبران اولوا العزم : اكابر مورخان آوردهاند ، كه ابو ذر غفارى ، رضى الله عنه از حضرت رسالت صلَّى الله عليه و آله روايت كرد : الحديث * ( قال سألت رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم كم عدد الانبياء ؟ قال مائة الف و اربعة و عشرون الفا . قال فقلت يا رسول الله فكم الرسل منهم ؟ قال ثلثمائة و ثلاث عشر ، جم غفير . فقلت من كان اولهم ؟ قال آدم . قلت انبى مرسل ؟ قال نعم . ثم قال يا ابا ذر اربعة سريانيون : آدم و شيث و اخنوخ و هو ادريس و هو اول من خاط و خط و نوح ، و اربعة من العرب هود و صالح و شعيب و نبيك يا ابا ذر و اول انبياء بنى اسرائيل موسى و آخر هم عيسى . ) * * ( قلت كم انزل الله من الكتاب ؟ قال مائة صحيفة و اربعة كتب : على شيث خمسين صحيفة و على اخنوخ ثلاثين و على ابراهيم عشر صحايف و على موسى قبل التورية عشر صحايف و انزل التورية و الزبور و الانجيل و الفرقان و فى رواية ستة اولوا العزم : آدم و نوح و ابراهيم و موسى و عيسى و محمد صلوات الله عليهم اجمعين صدق الله و صدق رسوله . ) * و بروايت ديگر ، ده صحيفه كه در روايت ما قبل بموسى عليه السلام منزل بوده نياورده و گفتهاند ده صحيفه اول به آدم عليه السلام منزل بوده و بندهء مؤلف اين كلمات ، در تواريخ اسامى پيغمبران مرسل ، زيادت از هفتاد و سه نيافته و مناسب است ، چه عالمان ملت [ 1 ] به حكم حديث علماء امتى كانبياء بنى اسرائيل چون پيغمبران ما تقدم باشند و ملت محمدى به حكم حديث ستفترق امتى على ثلاث و سبعين فرقه ، الناجية منهم واحدة
--> [ 1 ] - ك : چه ملت محمدى را عالمان به حكم علماء امتى